تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الزخرف آية 11

١١:٤٣
والذي نزل من السماء ماء بقدر فانشرنا به بلدة ميتا كذالك تخرجون ١١
وَٱلَّذِى نَزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءًۢ بِقَدَرٍۢ فَأَنشَرْنَا بِهِۦ بَلْدَةًۭ مَّيْتًۭا ۚ كَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ ١١
وَٱلَّذِيﱁ
نَزَّلَﱂ
مِنَﱃ
ٱلسَّمَآءِﱄ
مَآءَۢﱅ
بِقَدَرٖﱆ
فَأَنشَرۡنَاﱇ
بِهِۦﱈ
بَلۡدَةٗﱉ
مَّيۡتٗاۚﱊﱋ
كَذَٰلِكَﱌ
تُخۡرَجُونَﱍ
١١ﱎ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
قوله تعالى : والذي نزل من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون.[ ص: 61 ] قوله تعالى والذي نزل من السماء ماء بقدر قال ابن عباس : أي : لا كما أنزل على قوم نوح بغير قدر حتى أغرقهم ، بل هو بقدر لا طوفان مغرق ولا قاصر عن الحاجة ، حتى يكون معاشا لكم ولأنعامكم . ( فأنشرنا ) أي : أحيينا . ( به ) أي : بالماء . ( بلدة ميتا ) أي : مقفرة من النبات . كذلك تخرجون أي : من قبوركم ; لأن من قدر على هذا قدر على ذلك . وقد مضى في ( الأعراف ) مجودا . وقرأ يحيى بن وثاب والأعمش وحمزة والكسائي وابن ذكوان عن ابن عامر ( يخرجون ) بفتح الياء وضم الراء . الباقون على الفعل المجهول .