تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
تسجيل الدخول
اختر اللغة

تفسير القرطبي‎ التفسير: الزمر آية 41

٤١:٣٩
انا انزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فانما يضل عليها وما انت عليهم بوكيل ٤١
إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ ٱلْكِتَـٰبَ لِلنَّاسِ بِٱلْحَقِّ ۖ فَمَنِ ٱهْتَدَىٰ فَلِنَفْسِهِۦ ۖ وَمَن ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا ۖ وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ ٤١
إِنَّآﱁ
أَنزَلۡنَاﱂ
عَلَيۡكَﱃ
ٱلۡكِتَٰبَﱄ
لِلنَّاسِﱅ
بِٱلۡحَقِّۖﱆﱇ
فَمَنِﱈ
ٱهۡتَدَىٰﱉ
فَلِنَفۡسِهِۦۖﱊﱋ
وَمَنﱌ
ضَلَّﱍ
فَإِنَّمَاﱎ
يَضِلُّﱏ
عَلَيۡهَاۖﱐﱑ
وَمَآﱒ
أَنتَﱓ
عَلَيۡهِمﱔ
بِوَكِيلٍﱕ
٤١ﱖ
تفاسير
الطبقات
فوائد
تدبرات
الإجابات
قراءات
الحديث
[ ص: 232 ] قوله تعالى : إنا أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل تقدم الكلام في هذه الآية مستوفى في غير موضع .