وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Qurtubi تفسیر: Al-Hadid آیه 15

۱۵:۵۷
فاليوم لا يوخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا ماواكم النار هي مولاكم وبيس المصير ١٥
فَٱلْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌۭ وَلَا مِنَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوا۟ ۚ مَأْوَىٰكُمُ ٱلنَّارُ ۖ هِىَ مَوْلَىٰكُمْ ۖ وَبِئْسَ ٱلْمَصِيرُ ١٥
فَٱلۡيَوۡمَﲍ
لَاﲎ
يُؤۡخَذُﲏ
مِنكُمۡﲐ
فِدۡيَةٞﲑ
وَلَاﲒ
مِنَﲓ
ٱلَّذِينَﲔ
كَفَرُواْۚﲕﲖ
مَأۡوَىٰكُمُﲗ
ٱلنَّارُۖﲘﲙ
هِيَﲚ
مَوۡلَىٰكُمۡۖﲛﲜ
وَبِئۡسَﲝ
ٱلۡمَصِيرُﲞ
١٥ﲟ
امروز نه از شما [منافقان] غرامت مى‌پذیرند و نه از کافران؛ جایگاهتان آتش است كه [به راستی] شایستۀ شماست؛ و چه بد سرانجامى است!
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : فاليوم لا يؤخذ منكم فدية أيها المنافقون ولا من الذين كفروا أيأسهم من النجاة . وقراءة العامة يؤخذ بالياء ، لأن التأنيث غير حقيقي ، ولأنه قد فصل بينها وبين الفعل . وقرأ ابن عامر ويعقوب " تؤخذ " بالتاء واختاره أبو حاتم لتأنيث الفدية . والأول اختيار أبي عبيد ، أي : لا يقبل منكم بدل ولا عوض ولا نفس أخرى . مأواكم النار أي : مقامكم ومنزلكم هي مولاكم أي : أولى بكم ، والمولى : من يتولى مصالح الإنسان ، ثم استعمل فيمن كان ملازما للشيء . وقيل : أي : النار تملك أمرهم ، بمعنى أن الله تبارك وتعالى يركب فيها الحياة والعقل فهي تتميز غيظا على الكفار ، ولهذا خوطبت في قوله تعالى : يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد . وبئس المصير أي : ساءت مرجعا ومصيرا .