و هر گاه سخنی بیهوده [و ناشایست از اهل کتاب] میشنوند، [با بیتوجهی] از آن روی میگردانند و میگویند: «[پاداش] کارهای ما برای ماست و [کیفرِ] کارهای شما از آنِ شماست؛ [شما از آزار و ناسزایِ ما] در امانید. ما به دنبالِ [همصحبتی با] جاهلان نیستیم».
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
ثم مدحهم أيضا على إعراضهم عن اللغو ; كما قال تعالى : وإذا مروا باللغو مروا كراما أي إذا سمعوا ما قال لهم المشركون من الأذى والشتم أعرضوا عنه ; أي لم يشتغلوا به وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم أي متاركة ; مثل قوله : وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما أي لنا ديننا ولكم دينكم ( سلام عليكم ) أي أمنا لكم منا فإنا لا نحاربكم ، ولا نسابكم ، وليس من التحية في شيء . قال الزجاج : وهذا قبل الأمر بالقتال . لا نبتغي الجاهلين أي لا نطلبهم للجدال والمراجعة والمشاتمة .