ما [دعایش را مستجاب کردیم و] او را به تولد پسری بردبار بشارت دادیم.
تفاسیر
لایهها
درس ها
بازتاب ها
پاسخها
قیراط
حدیث
فبشرناه بغلام حليم أي إنه يكون حليما في كبره ، فكأنه بشر ببقاء ذلك الولد ; لأن الصغير لا يوصف بذلك ، فكانت البشرى على ألسنة الملائكة كما تقدم في [ هود ] . ويأتي أيضا في [ الذاريات ] .