وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Qurtubi تفسیر: At-Tawbah آیه 93

۹۳:۹
۞ انما السبيل على الذين يستاذنونك وهم اغنياء رضوا بان يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمون ٩٣
۞ إِنَّمَا ٱلسَّبِيلُ عَلَى ٱلَّذِينَ يَسْتَـْٔذِنُونَكَ وَهُمْ أَغْنِيَآءُ ۚ رَضُوا۟ بِأَن يَكُونُوا۟ مَعَ ٱلْخَوَالِفِ وَطَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ فَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ ٩٣
۞ إِنَّمَاﲵ ﲶ
ٱلسَّبِيلُﲷ
عَلَىﲸ
ٱلَّذِينَﲹ
يَسۡتَـٔۡذِنُونَكَﲺ
وَهُمۡﲻ
أَغۡنِيَآءُۚﲼﲽ
رَضُواْﲾ
بِأَنﲿ
يَكُونُواْﳀ
مَعَﳁ
ٱلۡخَوَالِفِﳂ
وَطَبَعَﳃ
ٱللَّهُﳄ
عَلَىٰﳅ
قُلُوبِهِمۡﳆ
فَهُمۡﳇ
لَاﳈ
يَعۡلَمُونَﳉ
٩٣ﳊ
راه [سرزنش و مجازات] تنها بر كسانى [گشوده] است كه با آنکه توانگرند [و امکان جهاد دارند]، از تو اجازه مى‌خواهند [که در جهاد شركت نكنند]. آنان به این رضایت داده‌اند كه با خانه‌نشینان باشند و الله بر دل‌هایشان مُهر [نفاق] زده است؛ پس [خیر و صلاح خویش را] درنمی‌یابند.
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم لا يعلمونقوله تعالى إنما السبيل أي العقوبة والمأثم .على الذين يستأذنونك وهم أغنياء والمراد المنافقون . كرر ذكرهم للتأكيد في التحذير من سوء أفعالهم .