وارد شوید
وارد شوید
وارد شوید
انتخاب زبان

Al-Qurtubi تفسیر: Muhammad آیه 27

۲۷:۴۷
فكيف اذا توفتهم الملايكة يضربون وجوههم وادبارهم ٢٧
فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلَـٰٓئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَـٰرَهُمْ ٢٧
فَكَيۡفَﲪ
إِذَاﲫ
تَوَفَّتۡهُمُﲬ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُﲭ
يَضۡرِبُونَﲮ
وُجُوهَهُمۡﲯ
وَأَدۡبَٰرَهُمۡﲰ
٢٧ﲱ
آنگاه كه فرشتگان الهی بر چهره و پشتشان مى‌زنند و جانشان را مى‌گیرند، [حال این منافقان] چگونه خواهد بود؟
تفاسیر
لایه‌ها
درس ها
بازتاب ها
پاسخ‌ها
قیراط
حدیث
قوله تعالى : ( فكيف ) أي فكيف تكون حالهم . ( إذا توفتهم الملائكة يضربون ) أي ضاربين ، فهو في موضع الحال . ومعنى الكلام التخويف والتهديد ، أي : إن تأخر عنهم العذاب فإلى انقضاء العمر . وقد مضى في ( الأنفال ) و ( النحل ) وقال ابن عباس : لا يتوفى أحد على معصية إلا بضرب شديد لوجهه وقفاه . وقيل : ذلك عند القتال نصرة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، بضرب الملائكة وجوههم عند الطلب وأدبارهم عند الهرب . وقيل : ذلك في القيامة عند سوقهم إلى النار .