Aanmelden
Aanmelden
Aanmelden
Taal selecteren

Al-Qurtubi Tafsir: Al-Hajj Ayah 9

22:9
ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ٩
ثَانِىَ عِطْفِهِۦ لِيُضِلَّ عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ ۖ لَهُۥ فِى ٱلدُّنْيَا خِزْىٌۭ ۖ وَنُذِيقُهُۥ يَوْمَ ٱلْقِيَـٰمَةِ عَذَابَ ٱلْحَرِيقِ ٩
ثَانِيَ
عِطۡفِهِۦ
لِيُضِلَّ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِۖ
لَهُۥ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
خِزۡيٞۖ
وَنُذِيقُهُۥ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
عَذَابَ
ٱلۡحَرِيقِ
٩
Zijn nek trots buigend, en (anderen) ver van het pad van Allah laten afdwalen. Voor hem is er schande in dit wereldse leven en op de Dag der Opstanding zullen Wij hem de bestraffing van het brandend (vuur) laten proeven.
Tafseers
Lagen
Lessen
Reflecties
Antwoorden
Qiraat
Hadith
( ثاني عطفه ) نصب على الحال . ويتأول على معنيين : أحدهما : روي عن ابن عباس أنه قال : ( هو النضر بن الحارث ، لوى عنقه مرحا وتعظما ) . والمعنى الآخر : وهو قول الفراء : أن التقدير : ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ثاني عطفه ، أي معرضا عن الذكر ؛ ذكره النحاس . وقال مجاهد ، وقتادة : لاويا عنقه كفرا . ابن عباس : معرضا عما يدعى إليه كفرا . والمعنى واحد . وروى الأوزاعي ، عن مخلد بن حسين ، عن هشام بن حسان ، عن ابن عباس في قوله - عز وجل - : ( ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله قال : هو صاحب البدعة . المبرد ) : العطف ما انثنى من العنق . وقال المفضل : والعطف الجانب ؛ ومنه قولهم : فلان ينظر في أعطافه ، أي في جوانبه . وعطفا الرجل من لدن رأسه إلى وركيه . وكذلك عطفا كل شيء جانباه . ويقال : ثنى فلان عني عطفه إذا أعرض عنك . فالمعنى : أي هو معرض عن الحق في جداله ومول عن النظر في كلامه ؛ وهو كقوله تعالى : ولى مستكبرا كأن لم يسمعها . وقوله تعالى : لووا رءوسهم . وقوله : أعرض ونأى بجانبه . وقوله : ذهب إلى أهله يتمطى . ليضل عن سبيل الله أي عن طاعة الله تعالى . وقرئ ( ليضل ) بفتح الياء . واللام لام العاقبة ؛ أي يجادل فيضل ؛ كقوله تعالى : ليكون لهم عدوا وحزنا . أي فكان لهم كذلك . ونظيره إذا فريق منكم بربهم يشركون . ليكفروا . ( له في الدنيا خزي ) أي هوان وذل بما يجري له من الذكر القبيح على ألسنة المؤمنين إلى يوم القيامة ؛ كما قال : ولا تطع كل حلاف مهين الآية . وقوله تعالى : [ ص: 17 ] تبت يدا أبي لهب وتب . وقيل : الخزي هاهنا القتل ؛ فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قتل النضر بن الحارث يوم بدر صبرا ؛ كما تقدم في آخر الأنفال . ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق أي نار جهنم .