Identifikohu
Identifikohu
Identifikohu
Zgjidh Gjuhën

Al-Qurtubi Tefsir: An-Nisa Aja 62

4:62
فكيف اذا اصابتهم مصيبة بما قدمت ايديهم ثم جاءوك يحلفون بالله ان اردنا الا احسانا وتوفيقا ٦٢
فَكَيْفَ إِذَآ أَصَـٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۢ بِمَا قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ ثُمَّ جَآءُوكَ يَحْلِفُونَ بِٱللَّهِ إِنْ أَرَدْنَآ إِلَّآ إِحْسَـٰنًۭا وَتَوْفِيقًا ٦٢
فَكَيۡفَﱱ
إِذَآﱲ
أَصَٰبَتۡهُمﱳ
مُّصِيبَةُۢﱴ
بِمَاﱵ
قَدَّمَتۡﱶ
أَيۡدِيهِمۡﱷ
ثُمَّﱸ
جَآءُوكَﱹ
يَحۡلِفُونَﱺ
بِٱللَّهِﱻ
إِنۡﱼ
أَرَدۡنَآﱽ
إِلَّآﱾ
إِحۡسَٰنٗاﱿ
وَتَوۡفِيقًاﲀ
٦٢ﲁ
Si do të jetë gjendja e tyre kur t’i godasë fatkeqësia, për shkak të asaj që vetë kanë punuar e të vijnë te ti, duke u betuar në Allahun e duke thënë: “Ne kemi dashur vetëm të bëjmë mirësi dhe pajtim”?!
Tefsiret
Shtresat
Mësimet
Reflektime
Përgjigjet
Kiraat
Hadith
قوله تعالى : فكيف إذا أصابتهم مصيبة بما قدمت أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا إحسانا وتوفيقاأي فكيف يكون حالهم ، أو فكيف يصنعون إذا أصابتهم مصيبة أي من ترك الاستعانة بهم ، وما يلحقهم من الذل في قوله : فقل لن تخرجوا معي أبدا ولن تقاتلوا معي عدوا . وقيل : يريد قتل صاحبهم بما قدمت أيديهم وتم الكلام . ثم ابتدأ يخبر عن فعلهم ؛ وذلك أن عمر لما قتل صاحبهم جاء قومه يطلبون ديته ويحلفون ما نريد بطلب ديته إلا الإحسان وموافقة الحق . وقيل : المعنى ما أردنا بالعدول عنك في المحاكمة إلا التوفيق بين الخصوم ، والإحسان بالتقريب في الحكم . ابن كيسان : عدلا وحقا ؛ نظيرها وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى .